ابن عربي

323

مجموعه رسائل ابن عربي

عنونت : ( رد معاني الآيات المتشابهات إلى معاني الآيات المحكمات ) منسوب تأليفها لابن عربي . وتبيّن لنا أن صاحب كشف الظنون نسبها لابن اللبان « 1 » . ولكن تحقيقنا شككنا في روايته - مع أنه ثقة - حتى تكرم علينا بعد طبع الملزمة الأولى الأستاذ المحقق الصوفي السيد « عبد الحميد الشيمي » الوفائي الحاتمي شيخ السادة الشيمية الحاتمية بنسختين : طبعة بيروت السالفة . وأخرى طبعة الآستانة نشرها سعادة الأستاذ « حافظ وهبة » سفير الحجاز بلندن الآن ، ولكنها منسوبة لابن اللبان المصري وعنوانها : ( رد الآيات المتشابهات إلى الآيات المحكمات ) ذكر ناشرها أنه استخرجها من مكاتب الآستانة ، فعذرنا صاحب « كشف الظنون في أسماء الكتب والفنون » الذي قال : « رد المتشابه إلى المحكم » للشيخ محمد بن أحمد بن اللبان الأشعري المصري المتوفى سنة 749 ه من الآيات القرآنية ، أوله : « أما بعد حمد اللّه الواحد بذاته وصفاته » الخ . ذكر فيها متشابهات القرآن ا ه . وإن كانت مخالفته لعنوان الرسالة المطبوعة تستلفت النظر ، وكذلك قصره وصفها على متشابهات القرآن . وسبب تشككنا في كلمته ، وهو « مصطفى بن عبد اللّه الحنفي المعروف بكاتب جلبي ، وبحاجي خليفة » أنه مولود سنة 1017 ه ، ومتوفي سنة 1067 فعمره كان قريبا من أربعة عشر عاما ، أي لا زال في أول عهده بتحصيل العلم ، في وقت كتابة المخطوطة الذي طبعنا منه الرسالة ، وتاريخ كتابته كما قدمنا سنة

--> ( 1 ) لفظ صاحب كشف الظنون بتمامه ص 536 ج 1 طبع : دار سعادة : « رد المتشابه إلى المحكم » للشيخ محمد بن أحمد بن اللبان الأشعري المصري المتوفي سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة « من الآيات القرآنية » أوله : « أما بعد حمد اللّه الواحد بذاته وصفاته » الخ : ذكر فيه « متشابهات القرآن » ا ه . هذا لفظه ( رحمه اللّه تعالى ) وأورده في ص 375 ج 2 مرة أخرى باسم : « متشابه القرآن » للشيخ الإمام : شمس الدين محمد بن عبد المؤمن المصري الشافعي الشهير بابن اللبان ، المتوفي سنة 749 تسع وأربعون وسبعمائة مختصر أوله « أما بعد حمد اللّه الواحد بذاته » . ولنا هنا ملاحظات ، منها : كتاب ابن اللبان اسمه : « متشابه القرآن » وكتابنا هذا اسمه : « رد المتشابه إلى المحكم من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية » فكتاب ابن اللبان خاص بالقرآن فقط - حسب كلام صاحب كشف الظنون - وكتابنا شامل للقرآن والحديث . ومنها أن بداية كتاب ابن اللبان المصري : « أما بعد حمد اللّه . . . » وكتابنا يبدأ بقوله : « الحمد للّه . . . » .